مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
5
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
منها : [ عددهم ] وبلغ الحسين قتل مسلم وهاني [ . . . ] . فقال حسين لأصحابه : قد ترون ما يأتينا ، وما أرى القوم إلّاسيخذلوننا ، فمَنْ أحبّ أن يرجع فليرجع . فانصرف عنه [ الّذين ] صاروا إليه في طريقه ، وبقي في أصحابه الّذين خرجوا معه من مكّة ونفير قليل [ من ] صحبه في الطّريق . فكانت خيلهم اثنين وثلاثين فرساً . ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 67 - 68 / عنه : الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 344 - 345 وقد كان صحبه قوم من منازل الطّريق ، فلمّا سمعوا خبر مسلم وقد كانوا ظنّوا أنّه يقدم على أنصار وعضد ، تفرّقوا عنه ، ولم يبق إلّاخاصّته . الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 248 فلم يصبر وخرج [ من مكّة ] ومعه سبعون نفراً أكثرهم أولاده وأقاربه وأهل بيته . عمراني ، الإبناء ، / 14 ثمّ إنّه عليه السلام سار حتّى أتى إلى موضع يقال له زبالة ، فنزل بها وخطب النّاس ، فقال : أيّها النّاس ! إنّما جمعتكم على أنّ العراق لي ، وقد أتاني خبر فضيع عن ابن عمِّي مسلم يدلّ على أنّ شيعتنا قد خذلتنا ، فمَنْ كان منكم يصبر على حرّ السّيوف وطعن الأسنّة فليتم معنا وإلّا فلينصرف عنّا . قال فجعل القوم يتفرّقون يميناً وشمالًا حتّى لم يبق معه من أهل بيته مواليه نيف وسبعون رجلًا ، وهم الّذين خرجوا معه من مكّة .
--> - برسد ، [ از ] مكة بيرون رفت وخاندان وفرزندان وشيعيانش كه با أو همراه بودند ، چنانچه « مطالب السؤول » وديگران گفتهاند ، هشتاد ودو مرد بودند . در كتاب « مخزون في تسلية المحزون » گفته : حسين همراهان خود را كه با أو به عراق عزيمت داشتند ، جمع كرد وبه هر كدام ده دينار طلا ويك شتر باركش داد وروز سه شنبه ترويه هشتم ذي الحجة با هشتاد ودو مرد از شيعيان ودوستان وموالى وخاندانش حركت كرد ، انتهى ( د ) . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 75